قصة العرض
تعملُ فاطمة وهي امرأةٌ قوية الإرادة مدلكةً في حمامٍ عامٍ بالجزائر العاصمة. تشهدُ الجزائر عام 1995 توترًا في الأعضاء وتتزايدُ نسبة العُنف بل تُسَنُّ قوانين جديدة تحدُّ بشكلٍ كبيرٍ من حريات المرأة. تجدُّ فاطمها ملاذها في الحَمَّام الذي يُعتبر مكانًا آمنًا جدًا لها لدرجةِ أنها تُدخّن داخله السجائر وتتحدث في كافّة المواضيع بعيدًا عن أعين الرجال رفقة نساءٍ من خلفيات مختلفة يتحدثنَ عن حياتهن وتجاربهنّ بكل حريّة.